لا اله الا الله سبحان القائل في كاتبه الكريم
( وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا (81) سورة الاسراء
في بيان إلحاقي
إمارة الرياض تبرئ ساحة أعضاء الهيئة المكلفين بالضبط وتوجه الاتهام لأحد المشاركين
«الجزيرة» - الرياض
إلحاقاً للبيان الذي سبق أن صدر من الإمارة بتاريخ 10- 5-1428هـ حول ملابسات وفاة شاب بعد تفتيش منزله من قِبَل مركز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالعريجاء في مدينة الرياض، ونظراً لانتهاء التحقيق وحرصاً من إمارة منطقة الرياض على إيضاح الصورة الحقيقية لما حصل نود أن نوضح ما يلي :
أن القضية ذات شقين الأول هو موضوع ترويج الخمور وحيازة مخدرات، والشق الثاني يتعلق بوفاة أحد المقيمين بالمنزل، وفيما يتعلق بالشق الأول فقد انتهى التحقيق إلى توجيه الاتهام إلى جميع من تم القبض عليهم داخل المسكن وعددهم تسعة أشخاص (منهم أربعة موقوفين، وخمسة مطلق سراحهم)، حيث وجه الاتهام لبعضهم بترويج الخمور وحيازتها إضافة إلى حيازة مخدرات بقصد التعاطي ومقاومة البعض الآخر للفرقة القابضة وتستر بعضهم على بعض وسيتم إحالتهم للمحكمة المختصة.
أما الشق الثاني المتعلق بتحديد أسباب الوفاة والمتسبب فيها والمخالفات التي حصلت أثناء مباشرة القضية، فقد انتهى التحقيق مع الموقوفين وعددهم ثمانية عشر شخصاً إلى أن أعضاء الهيئة المكلفين رسمياً بمباشرة القضية ليس لهم علاقة بالتسبب في الوفاة، ولكن التحقيقات توصلت إلى أن هناك أشخاصاً شاركوا في عملية القبض والتفتيش ليسوا من أعضاء الهيئة الذين تم تكليفهم رسمياً وليس لهم الحق بالاشتراك في هذه الأعمال، وقد وجه الاتهام لأحد أولئك الأشخاص بالتسبب في إحداث الوفاة وسيتم إحالته إلى المحكمة موقوفاً للنظر في القضية شرعاً.
كما اتضح وجود بعض المخالفات الإدارية التي حصلت أثناء مباشرة القضية، وسيتم إحالتها إلى هيئة الرقابة والتحقيق بحكم الاختصاص، وقد جرى إطلاق سراح عشرة أشخاص من الموقوفين من أعضاء الهيئة والشرطة، وتُرك لهيئة الرقابة والتحقيق تقدير مسألة الاستمرار في توقيف من يحال إليها أو الإفراج عنهم بحكم الاختصاص.