خـرجنا مــن الكوكب حزينيــن
اـننا فقدما شيئا من أنفسنا حتى ندخل لذلك الكوكب الشنيع ..
توّسلنــا القبطـــان أن يرجعنـا الى كوكبنـا الوديـع
وأن يوقـــف الرحلــة
فاجاب ما زال هناك العديد من الكواكب لم تروها بعد ...
تعجّبنـــا فـــي البداـة ثم سألنــا : وما هــي هــذه الكواكــب
فقال : كثيــــرة ..
ما زال هناك كواكب الحقد والغيرة
والكره واللؤم والخاع و و و و .....
فقاطعـــناه قائليـــن : أرجوك أعدنا الى كوكبنا الصغير
فنحــن لا نحـب السفـــــر
بعــد محـاولات عديدة استجـاب لندائنـا ..
وتوجـه بناإلـى كوكبنـا الصغيـر
لكنـه تعجـب من صغـــر حجمـه المتناهـــي
ومــع ذلــك فهــو يـــرانا نحبــه حبـا لا ينتهــي
تسائــــل : ومـا هـــو اسم كوكبكـم الصغيــر هـــذا
فأجبنـا بكــل ألــم :