/
\
يرتابني شعور الفضول المتزايد حماقة لا سخرية من القدر ,
عندما أريد الخوض بداخل القدر ... لأأتعرف ماذا يخبأ لي من ألم
تطفلت بسذاجة لا متناهي فأنغمسةُ بداخلة حد الوصول إلى نقطة توسطه ,,
كأنغماسة خنجر غدرا بصدر رجل يريد الحياة لا الموت
أوقفت فضولي المتزايد عن الخوض بداخل القدر ,,
فما رأيته ببدايته أجمل سبب لردعِ من الإكمال ..
فكذبة المثالية الزائفة قد مللت من كتابة أحرفها ..!
\
/
تبا لهذه الكلمة فهي ترهقني حد التعب ..!
ولكن طقوس الكتابة المؤلمة هي من تجبر الحرف بالتقرب أليها زلفه لتدنُ إلية جمالا ..!
كذلك مشيئة القدر أن أرادتها بالخوض معي ..!
.
.
مشاهدة البحر جميلة عندما أنظر إليه بعين قلبي فنظرتي له ليس نظرة مفعمة بالمشاهدة والتأمل فقط
بل أريد التمرد والغوص بنظرة معصومة من سخرية الخطيئة لمشاهدة ما يدور خفية بقاع البحر ..
فالصياد والصنارة والطعم .. روح شريرة بالنسبة للبحر .. متى ما أدقنُ الصيد بمبدأ الغدر ..!
تبا لخيط تلك الصنارة المتمرسة باقتلاع ألأرواح المائية
الصياد أذكى من مخلوق البحر , فقط عندما ينصبُ علية بحيلة .. الخيط .. والطعم ..!
عادة أتمتع أذا رأيت الصيد يدنوا من شبكة الصياد , ولكن القدر يخذله بقطع الخيط
ليعود مرة أخرا للبحث ..!
/
\
:: تفاؤل ::
القدر الجميل ..!
لو كنت بجانبي هل سأجثو على الأرض من التعب ..
ربما القدر المؤلم يمهدا أعلانا لقدر جميل ..!
\
/
ما زالت الابتسامة تعتلينِي فرحا , مؤمن بأن تلك الابتسامة تخفي بمكنونها شيئا ..
تطفلتُ قليلا لأتعرف على تلك الشفتين اليابسة .. ما سبب تراقص البسمة فرحا عليها
فالتطمت بألمي مجددا ..!
هي حماقاتِ من تجعلني في هذا الموقف الؤلم , كان بسباته العميق يغفوا كالطفل بحضن أمة الدافئ
ولكن قدري هو من جعلنِ أيقضه ليعصرني بمرارته المؤلمة ..
لماذا يا قدر ..!
/
/
ذات مرة تحدثت مع عقلي من خلف حجاب احتراما وتقديرا لافكارة المقدسة لا خوفا منها
تلفظت صارخا بسؤال أحترة منه كثيرا ..هل يهمك مشاهدة الناس لك بقدر اهتمامي بك 
ضحك بقهقهة صاخبة قائلا مشاهدة الناس لاتهم بقدر ماتهم ثقتك بنفسك ..!
أبتسمة أعجاب منه لا سخرية من قهقهته , فقلت له ثقتي بك أكبر من نفسي ..
لذلك لاتهمني مشاهدتهم بقدر أرتياحِ لجوارك أنت ..!
\
\
زاغت عيني اليسرى بنظرة تطفل ثلاثية الإبعاد لقدر حُبِ رجل مخلص
اتضحت الرؤية لي بعد مراوغة بيسرى عيني ..
في ساعة تأمل بعين المحبوبة , يكشف القدر خيانة تلك النظرات
فيصعق القدر عقل ذلك الرجل الغارق بحبة الواهم , ليُقضه من حبة المزيف المطوق بفيالق الخيانة ..
ليكسب القدر الرهان مرة أخر بكشف ألم جديد ..!
.
.
إنحرفت أحرفي قليلا عن مسارها المتهالك ببوحه الهادئ المتمسكة بدين الرحمة
بعطف على كل من أتاه طالبا , فتكبر علية كل مسكين قد ساعدته ..!
فأختلقه مسار لا يعرفه إلا أنا أرضية خصبة من أجل أن اغرس كل حرف فيه
ليبقى أبد الآبدين دون أن يمحي القدر ..
بفكر ضال لا يعرف الرحمة أبدا بعقلية جاهلية متمسكة بدين أبائها بإرادة فرعونية طاغية ..
لا تعرف إلا القمة ولا غير القمة يرضيها ..!
ليعود القدر فينسف جميع مابنيتة , لأسقط من الأعلى على رقبةِ فتنكسر ..!
^
^
نزف يقتل النبض بمحراب القلب , شاء القدر أن يقتله مئة ألف مرة بكل كلمة تهتز لها الأوتار الصوتية ألماََ
انتهزت الفرصة بحديث عابر لعبير حبي , يقف على أطلال روحها شوقا لذكر أيام جميلة مضت ويمضي متألماََ..
بروح أجتاحها الشوق تعظما وغرور , بحرف يسجد وفاء كلما وقف على أطلالها ..
بمشيئة قدر جميلة ..!
أو ربما بمشيئة قدر تجعل الدمع يسري بعروقي حنين لها ..!
.
.
فلسفة حرة راقت لي ..
الرجاء قراءة ما بين السطور
لكم مني أرق التحايا
رهين الشوق