شات وبلوتوث حبيبتي ، منتديات حبيبتي،ترفيهية،رومانسية،حبيبتي
  .+. راسل الإدارة .+. .+. التسجيل .+. .+: حبيبتي .+.
العودة   منتديات حبيبتي > المنتديات العامة > المنتدى الإسلامي

المنتدى الإسلامي يهتم بالشؤون الإسلامية و قضايا الأمة على ضوء الشريعة و السنة



رحلٍة فيٍ بحآإر آلرّضآ ..’,

المنتدى الإسلامي


إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع
قديم 09 Aug 2008, 04:37 PM   #1 (permalink)
°•. بـטּـوتـہ دلـ۶ .•°
.. المشرفة العامة ..
 
الصورة الرمزية °•. بـטּـوتـہ دلـ۶ .•°

 

بيانات العضو
تاريــخ التسجيـــــــل: May 2007
رقــــم العضويـــــــــة: 5864
مجموع المشاركــات : 7,645
بمـــــعدل : 13.78 يومياً
عـــدد النـقـــــــــــاط: 51
مزاجي:
مكان الأقـــــــــــامة: ღ سٍآكًنَهـ فٍيْ وٍسْطٍ قَلْبَهٍـ ღ..}
علم الدولــــة:

 علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 53 °•. بـטּـوتـہ دلـ۶ .•° .+. عضو يستحق التميز .+.

 

My SmS&MMS قڵٺ ڵہ مآڠيرڪ ..{بعدڪ حبيبي ..قآڵ حبڪ مآٺڠير أڵآ ژآد..!
نجمة المنتدى


مـجـمـوع الأوسـمـة: 1 (الـمـزيـد» ...)

 

افتراضي رحلٍة فيٍ بحآإر آلرّضآ ..’,




هيا معًا نبحر في بحار الرضا، ونستصحب معنا نماذج من الراضين
حتى يكونوا لنا نبراسًا يضيء لنا الطريق.


هيا ضعوا يدكمـ في يدي ولنبدأ على بركة الله، وقبل أن نبدأ لـ نأخذ نفسًا عميقًا، ولنستشعر أنَّ الله معنا.. يرانا ويسمعنا، ولنهتف من أعماق قلوبنا، ونردِّد مع النبي الكريم هذه الزفرة المؤمنة الموقنة: (رضيت بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيًّا ورسولاً).


وتذكر أنَّ لك جائزةً من الله تعالى أخبرنا بها نبيه صلى الله عليه وسلم حين قال: (من قَالَ حيَن يُمسي رضيتُ بالله ربَّاً وبالإسلام ديناً وبمحمد نبيًّا كان حقًّا على الله أن يرضيه) رواه الترمذي بسندٍ حسن.


فعلى الإنسان أن يقنع بما قدَّره الله عزَّ وجلَّ له، فإن كان معافى في جسده من الأمراض، ويعيش في أمانٍ دون خوف، ويملك قوت يومه فلا يبيت جوعان، وجب عليه -بهذه النعم الثلاث- أن يحمد الله حمد الراضين، وليتذكَّر قول النبي صلى الله عليه وسلم: (من أصبح منكم آمنًا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنَّما حيزت له الدنيا) رواه الترمذي وقال حديثٌ حسنٌ.


* أرحي نفسك من الهم بعد التدبير:
فالمؤمن الحقيقي لا يفرح بدنيا تصيبه ولا يحزن على فواتها، ولكنه يفرح بالطاعة وتحزنه المعصية.. وكما قيل: "كل ما فاتك من الله سوى الله يسير، وكل حظ لك سوى الله حقير".. (قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرٌ ممَّا يجمعون)، وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن) رواه الترمذي بسندٍ صحيح.. اللهم اجعلنا منهم.



وان الغد أمره بيد الله وليس للإنسان من أمره شيء، فإنه قد يأتي الغد وهذا الإنسان ليس من
أهل الدنيا، فالموت قريبٌ منَّا جميعًا، ويجب أن نؤمن إيمانًا راسخًا بأنَّ الله تبارك وتعالى لا يقضى إلا بالحق، (والله يقضي بالحقِّ والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيءٍ إنَّ الله هو السميع البصير)، فما يقضيه الله للإنسان هو الخير.


إنَّ الله سبحانه وتعالى أعطى كلّ إنسانٍ ما يكفيه، فقد قدَّر الله الأقوات من الأزل قبل خلق السماوات والأرض، ولكن الإنسان دومًا يطلب المزيد وهو لا يعرف ما يفعل به المزيد، فحين يختار الله الغنى أو الفقر لإنسان ما، فإنه يختار له ما يصلحه، ولكن الإنسان لا يعلم ذلك.


إنَّ الإيمان عبارةٌ عن التصديق بالغيبيَّات والرضا بالقضاء والقدر، فنحن لم نر الله ومع ذلك نؤمن به، ونصدق بوجوده، وطالما رضينا بالله ربا، فإنّ له الحكم وله الأمر وله التصريف وله التدبير، فلا يمكن أن يصدر حكمه أو أمره أو قضاءه إلا عن حكمةٍ وإن خفيت عنَّا؛ ولذلك فإننا إذا آمنَّا بالله حقَّ الإيمان فلا شكَّ أنَّنا سنرضى بكل ما يأتينا من قبل الله تبارك وتعالى.. فيجب علينا أن نستسلم لقضاء الله سبحانه وتعالى وأن نرضى بحكمه، وأي مصيبةٍ تهون ما دامت في غير ديننا.



وما أجمل ما قاله ابن القيم رحمه الله: "الرضا باب الله الأعظم، ومستراح العابدين، وجنة الدنيا، من لم يدخله في الدنيا لم يتذوقه في الآخرة".


* نجومٌ على طريق الرضا:
- عمران بن حصين رضي الله عنه وأرضاه، هذا الصحابي الجليل الذي شارك مع النبي في الغزوات، وإذ به بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم يصاب بشللٍ يقعده تمامًا عن الحركة، ويستمر معه المرض مدة ثلاثين سنة، حتى أنَّهم نقبوا له في سريره حتى يقضى حاجته، فدخل عليه بعض الصحابة.. فلما رأوه بكوا، فنظر إليهم وقال: أنتم تبكون، أما أنا فراضٍ.. أحبُّ ما أحبه الله، وأرضى بما ارتضاه الله، وأسعد بما اختاره الله، وأشهدكم أنِّي راضٍ.


- عروة بن الزبير، فقد توفى ابنه وفاةً غاية في الصعوبة إذ دهسته الخيل بأقدامها، وقُطِعت قدم عروة في نفس يوم الوفاة، فاحتار الناس على أي شيءٍ يعزونه.. على فقد ابنه أم على قطع رجله
فدخلوا عليه، فقال: "اللهم لك الحمد، أعطيتني أربعة أعضاء.. أخذت واحدًا وتركت ثلاثة.. فلك الحمد؛ وكان لي سبعة أبناء.. أخذت واحدًا وأبقيت ستة.. فلك الحمد؛ لك الحمد على ما أعطيت، ولك الحمد على ما أخذت، أشهدكم أنِّى راضٍ عن ربي".


- السيدة صفية بنت عبد المطلب؛ والتي قُتل أخوها سيدنا حمزة بن عبد المطلب، ومثِّل به ومضغت هند بنت عتبة كبده، وجاء أبو سفيان ووضع الحربة في فمه وأخذ يدقُّها حتى تشوَّه وجهه رضي الله عنه.. استمع إلى ما رواه ابن إسحاق عن هذا المشهد، يقول: وقد أقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إليه، وكان أخاها لأبيها وأمها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير بن العوام: القها فأرجعها، لا ترى ما بأخيها، فقال لها: يا أمه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي، قالت: ولم وقد بلغني أنَّه مُثِّل بأخي، وذلك في الله، فما أرضانا ما كان من ذلك، لأحتسبن ولأصبرن إن شاء الله؛ فلما جاء الزبير إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخبره بذلك، قال: "خلِّ سبيلها"، فأتته فنظرت إليه وصلَّت عليه واسترجعت واستغفرت.
فهل ترضى أخي بما رضيه الله لك


أخي الفاضل 000 أختي الحبيبه...


ان حسن فهم العبد لطبيعة علاقته بربه تعالى يريح قلبه، وإن معرفة العبد بأن الله الذي خلقه لا يريد به سوء أمر يطمئن فؤاده، وإيمان العبد بأن الله جعل له هذه الدنيا دار اختبار وامتحان من اجتازه بنجاح عبر إلى دار أخرى الخير فيها من الله عميم، ميزها الله وحببها لأهل الخير فقال عنها لأهلها فيما رواه أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ينادي مناد: إن لكم أن تصحوا فلا تسقموا أبدا، وإن لكم أن تحيوا فلا تموتوا أبدا، وإن لكم أن تشبوا فلا تهرموا أبدا، وإن لكم أن تنعموا فلا تبأسوا أبدا؛ فذلك قوله عز وجل: (ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون)) رواه مسلم.


وهنا ينتهي مكان الدنيا بما فيها من تعبٍ ونصبٍ ومرضٍ و...، لو أيقن العبد بذلك لكان في استقبال البلاء فرحا، إذ هو يرفع درجته عند الله إذا صبر، أفلا ترى إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: (إنَّ عظم الجزاء مع عظم البلاء، وإنَّ الله إذا أحب قومًا ابتلاهم، فمن رضي له الرضا، ومن سخط فله السخط) رواه الترمذي وقال هذا حديث حسن.





فدعنا نردد مع الشاعر قوله:
فليتك تحلو والحيــاة مريرة ....... وليتك ترضى والأنام غضابُ
وليت الذي بيني وبينك عامرًا ....... وبيني وبين العالمين خرابُ
إذا صحَّ منك الودُّ فالكلُّ هيِّنٌ ....... وكل الذي فوق التراب تراب


ونتضرَّع إلى الله ونقول:
إلهي؛ لا تغضب عليَّ فلست أقوى لغضبك، ولا تسخط عليَّ فلست أقوم لسخطك، فلقد أصبتُ من الذنوب ما قد عرفتَ، وأسرفتُ على نفسي بما قد علمتَ، فاجعلني عبدًا إما طائعًا فأكرمتَه، وإمَّا عاصيًا فرحمته.. اللهم آمين.
وفقكمـ الله إلى ما يحبه ويرضاه،



ودمتمـ بكل خير

 

 

 

توقيع العضو

°•. بـטּـوتـہ دلـ۶ .•° متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 09 Aug 2008, 06:25 PM   #2 (permalink)
WHY ME?
دنـِيِآي [ ـأنِتِ]
 
الصورة الرمزية WHY ME?

 

بيانات العضو
تاريــخ التسجيـــــــل: Mar 2008
رقــــم العضويـــــــــة: 20564
مجموع المشاركــات : 8,604
بمـــــعدل : 34.02 يومياً
عـــدد النـقـــــــــــاط: 257
مزاجي:
مكان الأقـــــــــــامة:
علم الدولــــة:

 علم الدولة Saudi Arabia

معدل تقييم المستوى: 21 WHY ME? .+. عضو مميز .+. WHY ME? .+. عضو مميز .+. WHY ME? .+. عضو مميز .+.

 

My SmS&MMS محتاج أضمك وأترك الدمع ينساب.ويكتب على خدي بلاوي سنيني.بالحيل ميت من زمن مابه أصحاب.والكل منهم بالمصايب يجيني.ألا أنت وينك لاتعذر بالاسباب.ابيك تترك كل شي وتجيني
الحضور المميز

التكريم


مـجـمـوع الأوسـمـة: 2 (الـمـزيـد» ...)

 

افتراضي رد: رحلٍة فيٍ بحآإر آلرّضآ ..’,


جزاك الله خير

بنوته

ماننحرم من جديدك ياقمر

 

 

 

توقيع العضو

WHY ME? غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

رحلٍة فيٍ بحآإر آلرّضآ ..’,


 

مركز تحميل

  1/ أضغط على استعراض لأختيار الملف او صورة ثم اضغط على تحميل لرفع الملف إلى الانترنت

  2/ لتحميل أكثر من ملف دفعة واحدة إضغط هنا


الساعة الآن 04:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.0
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd.
Protected by CBACK.de CrackerTracker

 SEO by vBSEO 3.2.0

 

 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65

  تصميم ابودانه