
قال تعالى:{ألا بذكر الله تطمئن القلوب}
فقد ذكر سبحانه في كتابه العزيز أن بذكره "تعالى"
تحدث الطمئنينه في القلب وراحة في النفس فسبحان الله
وقد أثبتت الدراسه الحديثه ذلك (ونحن كمسلمين لا نحتاج إلى من يثبت ذلك)
فليس هناك أصدق من كتاب ربنا "جل في علاه"
ولكن طرحت هذي المسأله لبيان عظمة ذكر الله سبحانه..
((فقد نشرت مقاله في جريدة البيان الإماراتية <17/3/2002م> تحت عنوان{دراسة حديثه في الطب النفسي بهولندا: قراءة القرآن وحرف "هـ" في كلمة الله, تعالج الأمراض النفسيه. فقد كتب في هذه المقالة:
في دراسة حديثة عن الطب النفسي بالمستشفى الأكاديمي في العاصمة الهولندية "أمستر دام" أثبت فيها الباحث الهولندي البروفيسور "فان دير هوفين"
أن قراءة القرآن وخاصة حرف الهاء"هـ" في كلمة الله يعالج أصعب الأمراض النفسية ويبعث على هدوء الأعصاب لدى الأنسان, وفي فقرة خاصة عن لفظ الجلاله يقول الباحث:أن كلمة الله بحروفها الخمسة لها فعل مدهش ويسمو فوق نطاق التفكير البشري بمراحل, فعند النطق بحرف الألف بالعربية الذي يتشابه مع أول الحروف الهولندية A والذي ينطق من المنطقة التي تعلو منطقة صدر الأنسان هي بداية لعمليه تدريبية تنظم التنفس, ويأتي حرف اللام بالعربية
الذي لايوجد إلا جزء منه فقط في اللغات غير العربية, نجده بفعل وضع الجزء الأعلى من فك الإنسان على مقدمة اللسان, يقوم بعمل وقف لمدة تقل عن الثانية بتكراره السريع هي بمثابة راحة يستعد بها الإنسان لنطق أقوى وانقى الحروف وهو حرف ال"هـ" بالعربية الذي وجدنا تشابها كبيراً بينه وبين حرف الH بالهولندية وهو الحرف الذي يربط رئتي الإنسان بالقلب وينظم ضرباته, واختتم هذه الفقرة البحثيه بذكر أن تكرار من يعاني من مرض نفسي أو عصبي لكلمة "الله" يبعث على الهدوء .))
وأخيراً أوصيكم ونفسي بكثرة ذكر الله تعالى في السر والعلن .
للإستزاده الرجوع لـكتاب (عجائب قراءة القرآن على الأوربيين والأمريكان)
د.نجيب عبدالله الرفاعي