سلمت أناملك التي عزفت نغما حزينا على أوتار قلبي
أيقظت أحزاني فأخفتني كما لو كنت قد أعلنت حربي
أخي ما أحلى عناقيدك
فذهب مع الريح قذفتني رياحها لأفقك الفسيح
و انتحار سلبتني الخيار فغدوت فيك أحار
و البيعة تشهد لك على بديع الصنعة
و الشموع كان زيتها من أنقى الدموع
عناقيد و لا أروع
سلمت الأيدي التي نثرتها