أقتبسة لك بعض الكلمات أتمنى أن تنال على رضائك سيدتي.....
من كنت صديقتي.....
عندما قررت الرحيل شعرت أن جزءا من جسدي سيفارقني وبعد الوداع قطعت عهدا ألا تأخذ غيرها مكانها , وفيت بعهدي وكانت بكل ما فيها ترافقني , الى ان حانت ساعة اللقاء
كانت بخطواتها تعدو كطفل صغير ...لهفتها توازي اشتياقي ..احتضنتها بدموع أم فارقت رضيعها,سمع صوت نشيج البكاء من بعيد كان العناق أكثر من حميمي وجدتني ووجدتها كسرنا قيود غربتنا ,عادت الحوارات الساخنة ...هموم الدنيا ,فراق الديار والأحبة ذكريات الأصدقاء وسكون الغربة
خيوط الفجر الأولى تبدد الأفكار فيقهرنا النعاس لنواصل بعد ساعات النوم القليلة ....ومن دون مقدمات بدأت تخبو العواطف الكبيرة ...بات الحديث باردا
قد نصمت لساعات ... وقد نبدأ الحديث بحركة طفل صغير أمامنا أو يبقى الصمت هروبنا , لماذا
لم أكن أريد الخسارة لأنني ما تعودت الكذب في صداقاتي ولا المصلحة من علاقاتي ولا الحسد في نظراتي ولا أرضى بالتصغير لذاتي, أخذت نفسا عميقا أحسست بسكون يلف الكون لأنهض من خيبتي وأصرخ لا.....لا يا من كنت صديقتي
الزخرف لايغير مبائي ...بل قسوة الحياة رسخت قناعاتي فأنا ...أنا
ان مال الزمان بي تحديت واقعي وكنت له كالمارد
أرفض صداقة خالية من محتواها
أرفض مجاملات مزيفة في معناها
أرفض أن نعود ضمن رسمياتك الجديدة وبروتوكولاتك القبيحة
لقد كنت ولن تكوني قلا أنت ...أنت ولا هذا الزمان الرديء زماني
لا تقولي كنت وكنت
قولي الآن
كان يا ما كان في قديم الزمان
حايرة بغربتي
أعجبتني كلماتك الصادقة و إحساسك الجميل....والأجمل تفاؤلك لغد أفضل....
دمتي سيدتي مبدعة....والله لا يحرمنا منك ومن إبداعاتك....
لك مني كل الشكر و التقدير....
تقبلي تحياتي 