~*¤~*¤
ô§ô¤
*~*
¤ô§ô¤*~حوارô§ô¤*~
*¤ô
§ô¤*~
§ô¤*~*¤أنا والوحدة والألم~*¤ôô§ô¤*~
ذات يوم
جاءني الألم بشكله الموحش الكئيب...
نظرت إليه بفزع
وكأنه مخلوق غريب!
وكان يتلذذ بسكب الدم حولي...
ويتذوق أحزاني بلا اكتراث...
صحت به كالمجنون:
* ليتني مت قبل أن أراك...
ثم نظرت إليه باستياء... وقلت:
* إنني لم أرَ أحداً يبحث عن الموت مثلك!
- مثلي! (أجاب بسخرية)
ألست أنت من دعاني إليه!
* كلا لا أظن انني أستطيع العيش في أرض أنت تحكمها...
- أنت لي..أنا أسري في عروقك...
وأجري منك مجرى الدماء...
فلماذا تنكرني!
* أنت...الألم... لعبة لا أتقنها!
- لا تحاول... فنحن الآن معاً...
ودموعك الحارة هذه توحدنا...
مسحت دمعة كادت تسقط من عيني...
ونظرت إليه غير مصدق...
فقد استسلمت إليه...
إنه يعانقني... واحزانه تعتصرني..
ابتعدت بعيني وخوفي...وقلت:
* إتركني وشأني...
أنا لا أفهمك..
دائماً تأتي، لتوغل في النفوس...
وتلقي عليها تعويذات وهواجس،
تجعلها حبيسة الدموع والأحزان...
- أنت من يجلب لنفسه الدموع والأحزان...
وما أنا إلا سبب...
ووسيلة... لغاية في نفسك!
* اتركني وحدي...
أغرب عن وجهي...
- لا تتعجل الوحدة... ستحياها طويلاً...
وقد تملّها... كما مللت الحياة!
إبتعد... إستمر في الهروب...
فأنت تهرب من الألم المميت...
إلى الوحدة القاتلة...
فالوحدة مهدي... ومنفذي في قلوب الحائرين...
الوحدة مهد الألم...