هل رأيتم مثل تلك الفراشة المتطايرة بين أزهار الحدائق
تتمايل .. تتراقص .. تتغنى بالحب وللحب .. زاهية بألوانها
تتنفس الحب فى حركاتها .. وتدرك أن الحب هو سر حياتها ،،،
وهل رأيتم أجمل من تلك الأم الحنون .. وهى تحتضن وليدها فى
حالة من الحب الوردى النقى .. تخشى عليه من أشباح الظلام
الذين يسرقون الأمل من صدور الأبرياء .. ويزرعون الخوف والفزع بغباء ،،
وهل صدقتم عشق تلك الفتاة الحائرة بين أحلام والديها فى زواجها
وبين واجبها الوطنى وحبها المميت له .. الذى دفعها إلى الاستشهاد
فى سبيله .. لا تهاب الموت .. ولا تخشى فراق الأعزة .. لتموت من أجله ،،،
أخذت أترقب تلك المواقف واللمسات فى صمت وأستشعر كم هى
حالات من الحب المذهل عندما يفنى الإنسان عمره لأجل أن يحيا من يحب
وتتطاير القلوب المحبة حتى السماء لتعانق السحاب والقمر والنجوم فى هيام ...
وتتساقط دموع الفراق بحرقة لتزرع الأشواك كلما مضى بنا طريق الحياة ...
حقاً للحب معجزات
وً للحب سلطان
وً للحب آهااااااااااات
مع خالص حبي لكم
اموووووووووووووره 